قريبًا...

الجيل الذهبي

أين ذهبت سعادة الطفولة؟

شبابَ المستقبل،

جمعتنا شاشات صغيرة، وعوالم كبيرة. كانت لحظات جميلة؛ نعود إليها اليوم بحنين يختلط بالحزن، وكأن السعادة التي عرفناها يومًا كانت حكرًا على الطفولة، وأن عالم الكبار أكثر ثقلًا وجفافًا. لكن… ماذا لو لم تكن المشكلة في أننا كبرنا؟ ماذا لو أمكننا أن نجد تلك السعادة اليوم؟

بين هذه الصفحات، سنفهم كيف أبعدنا نقص معرفتنا بأنفسنا وبعض تصوراتنا الخاطئة عن الحياة عن سعادة كانت يومًا طبيعية فينا، وكيف يمكن أن نجد سبيلنا إليها من جديد.

شبابَ المستقبل،

ربما لا نستطيع العودة إلى الماضي. لكن ربما نستطيع أن نجد من جديد ما كنا نظن أننا تركناه هناك. لقد آن الأوان أن نجتذب تلك السعادة من براثن النسيان.

صورة مؤقتة للكتاب: كتاب على طاولة بجوار نافذة

لن نرسل إليك إلا أخبار الكتاب المهمة، دون رسائل مزعجة.

عن الكاتب

عبد الله، مهندس معلوميات، مغربي.

كنت واحدًا من الذين افتقدوا تلك الأيام.

كنت أسعى وراء ذلك الشعور، من دون أن أعرف تمامًا كيف سأجده. بحثت طويلًا، وقرأت، وتأملت. شيئا فشيئا، وجدت من جديد تلك السعادة التي كنت أعتقد أنها تنتمي إلى زمن مضى.

مرّت سنوات، وما زلت أرى أشخاصًا من جيلي يعبّرون عن الشعور نفسه: حنينٌ شديد، وتعبٌ من حاضر يبدو أقل دفئًا، وعبارة تتكرر كثيرًا: «ليتنا نستطيع العودة».

هذا الكتاب هو ما كنت أتمنى أن أجده حين كنت أنا من يبحث، أشارك فيه ما تعلّمته في طريقي. ما نبحث عنه ليس بعيدًا كما نظن.